حملة المائة زهرة

حملة المائة زهرة، هي حركة بدأت في مايو 1956 داخل الحكومة الشيوعية بالصين لرفع القيود المفروضة على المفكرين الصينيين ومن ثم منح حرية أكبر للفكر والتعبير.

حملة المائة زهرة، هي حركة بدأت في مايو 1956 داخل الحكومة الشيوعية بالصين لرفع القيود المفروضة على المفكرين الصينيين ومن ثم منح حرية أكبر للفكر والتعبير.

مُحفزًا بتخفيف الضوابط الشيوعية الصارمة في الاتحاد السوفيتي التي صاحبت تنديد نيكيتا خروتشوف بالديكتاتور السوفيتي جوزيف ستالين في فبراير 1956، شجع رئيس الدولة الصيني ماو تسي تونج على انتقاد سياسات الحزب الشيوعي الصيني، حتى من قبل المفكرين غير الشيوعيين، بواسطة شعار شهير من التاريخ الصيني الكلاسيكي: “دع مائة زهرة تزدهر ومائة مدرسة فكرية تتنافس”. كانت حركة الانتقاد تتطور ببطء، ولكن قادة الحرب الآخرون واصلوا تكرار فكرة ماو تسي تونج في خطبهم خلال العام التالي. ولكن لم يبدأ أعضاء مفوهون من المجتمع في انتقاد السياسات الشيوعية صراحة حتى ربيع عام 1957؛ فخلال بضعة أسابيع أصبح الحزب عرضة لقدر متزايد من الانتقاد. فقد نددت الملصقات الجدارية بكل جانب من جوانب الحكومةـ وانتقد الطلاب وأساتذة الجامعات أعضاء الحزب. وفي يونيو – مع نشر نسخة مُعدلة من خطاب كان قد ألقاه ماو في فبراير عن “التعامل الصحيح مع المتناقضات بين الشعب” – بدأ الحزب يشير إلى أن الانتقادات قد تخطت الحدود. وبحلول أوائل يوليو، كانت قد بدأت حملة ضد اليمينيين والتي تعرض فيها الناقدين حديثًا للنظام إلى انتقام شديد؛ فمعظمهم فقدوا وظائفهم وأُجبروا على القيام بأعمال يدوية في الدولة، وبعضهم أُرسل إلى السجن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *