الجمعية الفابية

الجمعية الفابية هي جمعية اشتراكية تأسست في لندن عام 1884، بهدف إنشاء دولة اشتراكية ديمقراطية في بريطانيا العظمى.

الجمعية الفابية هي جمعية اشتراكية تأسست في لندن عام 1884، بهدف إنشاء دولة اشتراكية ديمقراطية في بريطانيا العظمى. ويضع الفابيون إيمانهم في اشتراكية ثورية بدلًا من الثورة.

اسم الجمعية مشتق من الجنرال الروماني فابيوس كونكتاتورد، الذي أدى صبره وأساليبه المراوغة في تجنب معارك ضارية إلى ضمان نصر نهائي على أقوى القوات.

ويُنسب تأسيس الجمعية إلى توماس ديفيدسون، وهو فيلسوف اسكتلندي، وتضمن أعضائها الأوائل جورج برنارد شو، وسيدني ويب، وآني بيسانت، وإدوارد بيس، وجراهام والاس. وكان شو وويب، وانضمت إليهما بعد ذلك بياتريس زوجة ويب، القادة البارزين للجمعية لعدة سنوات. وفي عام 1889 نشرت الجمعية أطروحتها الدعائية الشهيرة، Fabian Essays in Socialism، التي حررها شو. وتبعها أطروحة New Fabian Essays التي حررها ريتشارد إتش. إس. كروسمان.

حاول الفابيون في البداية اختراق الأحزاب الليبرالية والمحافظة بواسطة أفكار اشتراكية، ولكن بعد ذلك ساعدوا غي إنشاء لجنة ممثلي العمال المستقلة، التي تحولت إلى حزب العمال في عام 1906. ومنذ ذلك الحين ترتبط الجمعية الفابية بحرب العمال.

إن العضوية الوطنية للجمعية الفابية لم تكن كبيرة جدًا في يوم من الأيام (فقد بلغت ذروتها في عام 1946 عندما بلغ أعضائها نحو 8400 عضو)، ولكن أهمية الجمعية دائمًا ما كانت أكبر مما يشير حجمها. فبوجه عام، يوجد عدد كبير من أعضاء حرب العمال في مجلس العموم، إلى جانب العديد من قادة الأحزاب، فابيين، وبالإضافة إلى الجمعية الوطنية، هناك عشرات من الجمعيات الفابية المحلية.

وتتمثل الأنشطة الرئيسية للجمعية في تعزيز هدفها الخاص بالاشتراكية من خلال تثقيف العامة وفق الخطوط الاشتراكية بواسطة الاجتماعات والمحاضرات ومجموعات النقاش والمؤتمرات والمدارس الصيفية؛ وإجراء بحوث في المسائل السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ ونشر كتب ومنشورات ودوريات. في عام 1931 تم تأسيس مكتب الدراسات الفابية كهيئة مستقلة. واندمج المكتب والجمعية في عام 1938 ليشكلا معًا جمعية فابية جديدة ومتطورة. وفي عام 1940 تم تأسيس المكتب الاستعماري للجمعية الفابية وأصدر المكتب تيارًا مستمرًا من النقاشات والكتابات حول المسائل الاستعمارية. وتأسس المكتب الدولي الفابي في عام 1941 ليلبي الاهتمام المتنامي لدى الفابيين بالسياسة الخارجية والقضايا الكبيرة الخاصة بالحرب والسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *