الجزائر

الجزائر دولة إسلامية كبيرة تقع في شمال أفريقيا. وهي تمتد من ساحل البحر المتوسط شمالًا، حيث يعيش أغلب السكان، حتى قلب الصحراء الكبرى جنوبًا

الجزائر دولة إسلامية كبيرة تقع في شمال أفريقيا. وهي تمتد من ساحل البحر المتوسط شمالًا، حيث يعيش أغلب السكان، حتى قلب الصحراء الكبرى جنوبًا، وهي الصحراء التي سُجلت فيها أعلى درجات الحرارة لسطح الأرض وهي تشكل أكثر من أربعة أخماس مساحة الدولة.

التاريخ، واللغة، والعادات، والإسلام عناصر تجعل الجزائر جزءًا لا يتجزأ من المغرب العربي والعالم العربي الأكبر، ولكن الدولة تمتلك أيضًا عددًا كبيرًا من الأمازيغ. إن المنطقة التي كانت ذات يوم سلة الخبز للإمبراطورية الرومانية، والتي تضم الجزائر، خضعت لحكم العديد من الأسر العربية والأمازيغية ن القرن الثامن وحتى القرن السادس عشر، عندما أصبحت الجزائر جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. وتبع تراجع حكم العثمانيين فترة قصيرة من الاستقلال والتي انتهت باحتلال فرنسا للجزائر في عام 1830.

وبحلول عام 1847، كانت فرنسا قد قمعت إلى حد كبير المقاومة الجزائرية للاحتلال وفي السنوات التالية جعلت الجزائر مقاطعة تابعة لـفرنسا. وقام المستعمرون الفرنسيون بتحديث الاقتصاد الزراعي والتجاري في الجزائر ولكنهم عاشوا بعيدين عن الأغلبية الجزائرية، مستمتعين بمزايا اجتماعية واقتصادية والتي امتد لتشمل قلة قليلة من غير الأوروبيين. انتشرت الحركة القومية في منتصف القرن العشرين، واندلعت حرب الاستقلال في الفترة بين 1954 و1962.

أنهت المفاوضات النزاع وأدت إلى استقلال الجزائر، وغادر معظم الأوروبيين الدولة. وعلى الرغم من تأثير اللغة والثقافة الفرنسية في الجزائر ظلت قوية، سعت الدولة المستقلة باستمرار منذ الاستقلال إلى استعادة إرثها العربي والإسلامي. وفي الوقت نفسه، جلبت اكتشافات النفط والغاز الطبيعي والمخزونات المعدنية الأخرى للبلد ثروة جديدة وعززت ارتفاعًا معقولًا في مستوى المعيشة. وفي بداية القرن الحادي والعشرين، كان الاقتصاد الجزائري من بين أكبر الاقتصاديات في أفريقيا.

العاصمة هي مدينة الجزائر، وهي مدينة ساحلية مزدحمة وصاخبة، والتي يحيط قلبها التاريخي ناطحات السحاب والمجمعات السكنية. وثاني أكبر مدن الجزائر بعد العاصمة هي وهران، وهي ميناء يقع على البحر الأبيض المتوسط بالقرب من الحدود مع المغرب؛ وهي أقل صخبًا من الجزائر العاصمة، وقد برزت وهران كمركز مهم للموسيقى والفن والتعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *