أبخازيا

تقع أبخازيا في الركن الشمالس الغربي من جورجيا، ويحدها البحر الأسود ن الجنوب الغربي وجبال القوقاز وروسيا من الشمال الشرقي، وقد كانت أبخازيا ذات يوم إحدى الوجهات الرئيسية التي يتوجه إليها أفراد الصفوة السوفيتية لقضاء عطلاتهم.

تقع أبخازيا في الركن الشمالي الغربي من جورجيا، ويحدها البحر الأسود ن الجنوب الغربي وجبال القوقاز وروسيا من الشمال الشرقي، وقد كانت أبخازيا ذات يوم إحدى الوجهات الرئيسية التي يتوجه إليها أفراد الصفوة السوفيتية لقضاء عطلاتهم.

وعاصمة الإقليم هي مدينة سوخومي، والتي تقع في مكان المستعمرة اليونانية القديمة ديوسكورياس على ساحل البحر الأسود. وقد أدى موقع سوخومي بجانب البحر، إلى جانب شواطئها ومناخها الدافئ، إلى جعلها واحد من المنتجعات الشهيرة على البحر الأسود.

في عام 1992، أشعل الانفصاليون في المنطقة ثورة مسلحة ضد الحكومة المركزية الجورجية في محاولة لنيل الاستقلال. وانتصر المتمردون على القوات الجورجية وفرضوا سيطرتهم على المنطقة في عام 1993، وفي مايو 1994، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.

وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار وما تبعه من نشر لقوة حفظ سلام في المنطقة معظمها من القوات الروسية، استمرت الأعمال العدائية. وفي عام 1999، أعلنت المنطقة رسميّا استقلالها، وهي الخطوة التي لم يعترف بها المجتمع الدولي.

في السنوات التالية، تزايد النفوذ الروسي في أبخازيا. واندلعت الأعمال العدائية في عام 2008 في منطقة انفصالية جورجية أخرى، وهي أوستيا الجنوبية، حيث اشتبكت القوات الجورجية مع المقاتلين الانفصاليين المحليين إلى جانب الجنود الروس الذين عبورا الحدود هناك. وسرعان ما انتشرت أعمال العنف في أجزاء أخرى من جورجيا، من بينها أبخازيا، والتي حشدت فيها روسيا قوات إضافية في أعقاب اندلاع الحرب في أوستيا الجنوبية.

وعلى الرغم من أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة فرنسية كان قد دعا إلى انسحاب القوات الروسية، في عام 2009 وقعت موسكو اتفاقية مدتها خمس سنوات مع أبخازيا للسيطرة على حدودها مع جورجيا. وسمحت الحكومة الأبخازية بعد ذلك لروسيا بالسيطرة على حدودها، وخطوط السكك الحديدية بها، ومطارها، وببناء قواعد عسكرية في المنطقة. وأعترفت موسكو بالمنطقة كدولة مستقلة. وردت جورجيا بإعلان أبخازيا منطقة محتلة من قبل روسيا.

في عام 2014، وقعت روسيا والمنطقة المنفصلة اتفاقية شراكة إستراتيجية، ما أعضب جورجيا، التي اتهمت موسكو بالسعي إلى ضم أبخازيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *